جامعة علاء الدين الصيفية


 إن مشروع علاء الدين يقوم بتأسيس شراكة مع المعهد الجامعي العريق في جنيف، المعهد العالي للدراسات الدولية (Graduate Institute)، من أجل إقامة دورات جامعة صيفية سنوياً حيث يمكن للطلاب الجامعيين حاملي الشهادات من مختلف بلدان أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا أن يشاركوا في دورات تأهيلية تكون مدتها أسبوعين حول مصادر النزاعات المستقبلية مثل المياه والطاقة والأرض وغيرها وحول حل النزاعات وإدارة التنوع وثقافة السلام وثقافة التسامح.

سيضع البرنامج البروفسور فيليب بوران مدير المعهد الجامعي إضافة إلى رئيس اللجنة الأكاديمية في مشروع علاء الدين البروفسور عبده فيلالي الأنصاري الذي سيقوم بالإشراف عليه.

إن المياه والزراعة والطاقة تشكل جزءاً من الإرث المشترك إضافة إلى كونها تشكل بصورة رئيسية مصادر وأسباب النزاع المحتمل بالنسبة لجميع سكان أوروبا ومنطقة البحر المتوسط وإفريقيا. إن تلك القضايا الدولية بطبيعتها تشكل اليوم أولوية للمنظمات الدولية وللزعماء في العالم.

إن هدف المنهاج يكمن بتعليم الطلاب الشؤون الاقتصادية والبيئية وبخلق مفهوم ثقافي أفضل بين جميع الشعوب التي تواجه ضآلة المصادر والصراعات المحتملة التي تتخطى مجال سيطرتهم (مثل الهجرة غير الشرعية والفقر والمجاعة ما يؤدي إلى توفير ارض خصبة للتطرف)

يوجه البرنامج ضرورة ملحة من أجل تأسيس مجموعة مؤلفة من أكاديميين وباحثين شباب من بلدان مختلفة ومن اجل إقامة دورات تأهيلية تتعلق بتلك القضايا المفصلية. ويهدف البرنامج إلى تأسيس شراكة متينة مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد من اجل المتوسط بغية كسر العوائق بين الطلاب المزمعين أن يشكلوا نخبة المجتمع في ضفتي البحر الأبيض المتوسط. إن البرنامج يقدم مقاربة مبتكرة متعددة المواد التعليمية من شأنها أن تمنح الطلاب المؤهلات والكفاءات الضرورية لمعالجة تلك القضايا المعقدة.

نظراً إلى الدور الهام والمتنامي الذي تلعبه المرأة في اقتصاد بلدان هذه المنطقة سوف يجري اختيار الطلاب بالتساوي بين الجنسين.

إن جامعة علاء الدين الصيفية سوف تقدم منحاً دراسية  للطلاب على أساس كفاءاتهم الأكاديمية وتحقيقاتهم الشخصية سوف تعطى هذه المنح فقط إلى طلاب الدكتوراه والماجيستر الذين يعيشون في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.  

من خلال التزامها بالامتياز الأكاديمي والنظر إلى المستقبل، أُسّست جامعة علاء الدين الصيفية لكي تلعب دوراً هاماً في تطوير الجيل المستقبلي للطلاب والأساتذة والمواطنين والزعماء.